مواضيع الصحة النفسية

مشكلات الصحة النفسية:

– المشكلات الموجودة أصلاً: الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب أو الفُصام.

– المشكلات المترتّبة على حالات الطوارئ: الحزن والأسى، وردود الفعل الحادة الناجمة عن الإجهاد، والاكتئاب والقلق، بما في ذلك اضطراب الكرب.

– المشكلات المترتّبة على الاستجابة الإنسانية: القلق الناتج عن انعدام المعلومات بشأن توزيع الغذاء أو كيفية الحصول على الخدمات الأساسية.

ومن ضمن الآثار النفسية المترتبة على الأزمات ما يلي:

– أعراض جسدية مثل الصداع المزمن واضطرابات الجهاز الهضمي واضطرابات القلب والأوعية الدموية وآلام الحيض الشديدة.

– أعراض نفسية مثل الاكتئاب والقلق أو التفكير بالانتحار.

– تأثير سلبي على السلوك الصحي مثل شرب الكحول أو الإدمان على الأدوية أو تعاطي المخدرات.

– العواقب المترتبة على العلاقات العائلية والاجتماعية مثل الانفصال والعزلة وقطع العلاقات العائلية أو الخوف من العلاقات الحميمة.

– التخوف من التأثير على نمط الحياة والعمل كتقديم الاستقالة أو تبديل مكان العمل أو وقوع المشاكل في العمل أو فقدان الوظيفة.

– القلق من الفقر أو زيادة خطر الوقوع في براثن الفقر.

– الخوف والقلق من فقدان السكن أو التشرد.

نصائح بشأن بعض الممارسات التي تحافظ على السلامة النفسية للنساء في أوقات الأزمات:

نقدم فيما يلي بعض الممارسات التي تحافظ على السلامة النفسية للنساء اللاتي تعيش في العزل، وفقًا لنصائح منظمة الصحة العالمية (WHO) وخدمة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة: (NHS):

1- تحكمى في درجة تعرضك للأخبار واحصلي على الحقائق الصحيحة:

قللي من مشاهدة أو قراءة أو الاستماع إلى الأخبار التي تجعلك تشعرين بالقلق أو التوتر. وحددي مواعيد ثابتة لمتابعة تحديثات الأخبار خلال أوقات محددة من اليوم، مرةً أو مرتين. واجمعي المعلومات فقط من مصادر موثوقة حتى تتمكني من التمييز بين الحقائق والشائعات. كوني حذرة مما يتم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، وضعي في اعتبارك موثوقية المعلومات التي يتم تداولها في الدردشات الجماعية أو مجموعات المناقشة عبر الإنترنت.

2- سلطي الضوء على الإيجابيات واشعري بالامتنان:

لن يكون من السهل القيام بذلك في مثل هذه الأوقات لأسبابٍ مختلفة، لكن جهود التفكير الإيجابي والعمل على نشره ستجذب نفس الطاقة. ابحثي عن الفرص التي تساعدك على تضخيم الصور الإيجابية والقصص المفعمة بالأمل، مثل التي تتحدث عن الأشخاص الذين تعافوا، أو الأبطال الذين يدعمون الأشخاص المتضررين. امنحي الاحترام والتقدير للدور الذي يلعبه مقدمي الرعاية الصحية ومقدمو الرعاية لإنقاذ الأرواح. لقد وجدت الأبحاث أن تدوين 5 أشياء تشعر بالامتنان لها مرةً واحدةً في الأسبوع يمكن أن يحسن من صحتك.

3- اعترفي بمشاعرك وتواصلي للحصول على الدعم:

من الطبيعي والمقبول أن تشعري بالملل أو الإحباط أو الوحدة أو القلق أو الإرهاق. يتفاعل الجميع بطريقتهم الخاصة مع الأحداث الصعبة وعدم اليقين. تقبل أنه من الطبيعي أن تشعر ببعض القلق والخوف. ومن المهم أن تتذكر أن البقاء في المنزل قد يكون صعبًا، لكنك تساعد في حماية نفسك والآخرين من خلال القيام بذلك.

حافظي على التواصل وتحدثي مع الأشخاص الذين تثقين بهم بشأن مخاوفك وشعورك. لا مانع من استخدام الرسائل النصية ووسائل التواصل الاجتماعي، لكن من الأفضل الحديث عبر الهاتف أو مكالمات الفيديو.

4- حافظي على عقلك نشيطًا:

تمثل العودة إلى ممارسة هوايةٍ قديمة، أو تعلم مهارةٍ جديدة، أحد الأنشطة الروتينية الرائعة، ويمكِّنك ذلك من تشتيت الانتباه عن الحالة التي تثير القلق. اقرأي أو اكتبي أو العبي الألعاب أو قومي بحل الكلمات المتقاطعة أو تعلم رقصةً ما أو حل ألغاز سودوكو أو أكملي احجيات الصور أو حاولي الرسم والتلوين. مهما كانت الأنشطة التي ستقومين بها، ابحثي عن شيءٍ يناسبك.

5- ساعدي نفسك على الاسترخاء:

تجنبى مقارنة نفسك بإنجازات الآخرين أثناء قضائك كل هذا الوقت في العزلة، تخلصي من الفوضى في منزلك وتعلمي لغة جديدة، قومي بممارسة اليوجا كل ذلك في وقتٍ واحد.

6- لا تترددي في طلب الدعم النفسي من المتخصصين في الدعم النفسي، الاجتماعي:

وأخيرا يمكنك الاتصال بنا في مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون يوميا عبر الخط الساخن الخاص بالدعم النفسي للنساء، الناجيات من العنف رقم 01279177326، وكذلك عبر برنامج Whats App، حيث يتم الاتصال بالناجيات خلال 24 ساعة من تاريخ الاتصال بواسطة فريقنا من المتخصصين في الدعم النفسي، الاجتماعي.


العلاقة بين الهرمونات الأنثوية والحالة النفسية

تلعب الهرمونات الأنثوية وخاصةً هرمون الإستروجين دورًا واضحًا في التأثير على مزاج المرأة وحالتها النفسية، وخاصةً في فترات انخفاض هرمون الإستروجين التي تتمثل بعدة فترات أهمها:

  1. فترة ما قبل الحيض بعدة أيام.
  2. فترة النفاس.
  3. فترة سن اليأس. 

يعود ذلك بسبب تأثير هرمون الإستروجين على مجموعة من النواقل العصبية في الدماغ المسؤولة عن المزاج والحالة النفسية فيزيد من المشكلات النفسية المتعلقة بالتوتر والاكتئاب.

العلاقة بين الهرمونات الأنثوية والحالة النفسية

تلعب الهرمونات الأنثوية وخاصةً هرمون الإستروجين دورًا واضحًا في التأثير على مزاج المرأة وحالتها النفسية، وخاصةً في فترات انخفاض هرمون الإستروجين التي تتمثل بعدة فترات أهمها:

فترة ما قبل الحيض بعدة أيام.

فترة النفاس.

فترة سن اليأس. 

يعود ذلك بسبب تأثير هرمون الإستروجين على مجموعة من النواقل العصبية في الدماغ المسؤولة عن المزاج والحالة النفسية فيزيد من المشكلات النفسية المتعلقة بالتوتر والاكتئاب.


أثر هرمون الإستروجين على الدماغ

إن العلاقة بين الهرمونات الأنثوية والحالة النفسية هي علاقة معقدة نوعًا ما، حيث يكون تأثير الهرمونات الأنثوية بشكلٍ أساس على مستويات النواقل العصبية المختلفة في الدماغ، إذ في حال انخفاض مستويات الإستروجين فإن تأثيرها على النواقل العصبية يؤدي إلى اضطراب الحالة النفسية وزيادة خطر الاكتئاب والتوتر والأرق، وذلك بسبب أن هرمون الإستروجين يؤثر بشكلٍ عام على كلٍ من الآتي:

  1. مستويات السيروتونين (Serotonin)، الدوبامين (Dopamine)، الإيبينفرين (Epinephrine)، والنورإيبينفرين (Norepinephrine).
  2. هرمون الميلاتونين (Melatonin) المسؤول عن تنظيم النوم والساعة البيولوجية في الجسم.
  3. منطقة اللوزة الدماغية المسؤولة عن تحديد مزاج الشخص وحالته النفسية.

في المقابل يجدر الذكر أن لهرمون الإستروجين تأثير إيجابي على كلٍ مما يأتي:

  1. المزاج في حال تأثيره على منطقة الحصين (Hippocampus).
  2. الخلايا العصبية بحيث يحميها ويحفيز تجديدها وبالتالي يساهم في تقليل خطر الإصابة بالزهايمر

علاج اضطراب الهرمونات عند النساء

يتم علاج اضطراب الهرمونات عند النساء تبعًا للمسبب، فيتم التعويض عن نقص الهرمونات بأخرى صناعية لعلاج المشكلة الصحية وتخفيف الأعراض الناتجة عنها.

إليك أهم طرق علاج اضطراب الهرمونات عند النساء:

1. وسائل علاجية لحل مشكلات الدورة الشهرية

في حال كانت المرأة تُعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية، أو حدوث نزيف شديد أثناء مرحلة الحيض نتيجة اضطراب الهرمونات الأنثوية المتمثلة بالإستروجين والبروجيستيرون، فإن الحل يكون باستخدام حبوب منع الحمل، أو أية وسائل أخرى لمنع الحمل، مثل: الحلقات الهرمونية، أو اللصقات الهرمونية، أو اللولب.

. ممارسة الرياضة

تلعب ممارسة الرياضة دورًا مهمًا في تنظيم عمل الهرمونات في الجسم، فهي تُحافظ على استجابة وحساسية الخلايا للإنسولين وبالتالي تُقلل خطر الإصابة بمرض السكري، كما تُحافظ على بنية العضلات وقوتها.

3. الاسترخاء وعدم التوتر

يؤدي التوتر الشديد إلى اضطراب الهرمونات في الجسم وخاصة هرمون الكورتيزول الذي يؤدي ارتفاعه إلى زيادة استهلاك السُعرات الحرارية وخطر السمنة المفرطة.

4. الحصول على ساعات نوم كافية

إن اضطراب النوم وعدم الحصول على الراحة الكافية من أكثر العوامل التي تُؤثر سلبًا على نظام هرمونات الجسم، مثل: هرمون الإنسولين، وهرمون الكورتيزول، والهرمونات المسؤولة عن شهية الطعام، وهرمون النمو.


ماذا بعد الانفصال العاطفي والانفصال الفعلي؟

الانفصال المؤلم عن شريك الحياة يمكن أن يؤدي إلى حالة من الاكتئاب الشديد. الانفصال العاطفي ومن ثم الفعلي يمكن أن تؤدي لأفعال جنونية، ولكن أيضا خلال حالة عدم الاستقرار المؤقتة هذه فهناك أمور لا ينصح أن نقوم بها!

الانفصال العاطفي والجسدي المؤلم يمكن أن يؤدي إلى حالة من الاكتئاب الشديد. الحالة النفسية  غير المستقرة التي تعترينا بعد الانفصال يمكن أن تؤدي لأفعال جنونية مثل حملة تشهير ضد الشريك السابق أو الادمان على تناول الآيس كريم، ولكن أيضا خلال حالة عدم الاستقرار المؤقتة هذه فهناك أمور لا ينصح أن نقوم بها ، هناك بعض الأخطاء التي يميل الناس للسقوط بها بعد الانفصال. انفصلتم عن زوج/ة الذي كان عزيز عليكم؟ اليكم بعض القواعد الذهبية حول ما الذي لا يجب القيام به:

لثلاجة ليست أفضل صديق لكم

كثيرا ما نواسي أنفسنا من خلال تناول الحلويات لننسى المرارة التي اصابتنا بعد الانفصال العاطفي. قد يكون هذا مغر أن نفتح باب الثلاجة، ولكن البغض الذاتي الذي يحدث لدينا بعد تناول الحلويات الغير منضبط فقط يؤدي الى تفاقم الشعور السيء لدينا في وقت لاحق. بدلا من أكل علبة مليئة بالآيس كريم، اخرجوا لتنشيط العضلات في رياضة الجري ليلا أو في صالة الألعاب الرياضية.

لا تقوموا بالتشهير بزوجكم/ تكم السابق/ة

ربما أن العلاقة انتهت بنبرات حادة، ربما كان هناك عدم ثقة، ولكن لا ينبغي التقوقع في الماضي، خذوا نفسا عميقا واستمروا الى الامام. إذا كانت صورة الشريك السابق سلبية في أعينكم، فافرحوا لأنه لم يعد جزءا من حياتكم. لا تنجروا للتشهير به أمام معارفكم المشتركين وخصوصا في الشبكات الاجتماعية. اتركوا خطط الانتقام الصبيانية وببساطة تحرروا منها.

لا تراقبوا شريككم السابق

بعد الإنفصال العاطفي عليكم الانفصال بشكل فعلي، في هذه الأيام حيث يوجد للجميع تقريبا حساب فيسبوك، فإنه من السهل تتبع الشريك السابق بشكل مجهول. تذكروا أنه إذا عرفتم مع من يتحدث وتصفحتم الصور القديمة في صفحته، فلن تستفيدوا شيئا من ذلك، وهذا فقط سيجعلكم تتقوقعون في الماضي. لا تسألوا معارفكم المشتركين حول ما هو الجديد في حياته، فمن المرجح أن الاهتمام الزائد سوف يصل أيضا الى أذنيه. تخلصوا من الذكريات القديمة، الصور المشتركة والأشياء التي تجعلكم تحنون الى شريككم السابق. أما بالنسبة للفيسبوك وأمثاله، فيوصى بشدة إزالة الشريك السابق من قائمة الأصدقاء.

لا تنعزلوا بأنفسكم

الشيء الطبيعي الذي نشعر به بعد الانفصال هو الرغبة القوية للاختباء من العالم تحت البطانية، ولكن العزلة بين أربعة جدران من شأنها فقط زيادة الشعور السيء لدينا. استغلوا فرصة انه ليس لديكم الآن زوج\ة وذلك  للقاء الأصدقاء وربما لتجديد الروابط القديمة التي كنتم قد اهملتموها قليلا. التحدث والأنشطة المشتركة مع الأصدقاء هي وسيلة رائعة للتغلب على الشعور بالضيق الذي يصاحب الانفصال. اخرجوا من عزلتكم وارتدوا أفضل ملابسكم وتفاءلوا، فربما يبتسم لكم الحظ مرة أخرى.

لا تغرقوا في الندم

بعد الانفصال غالبا ما نتذكر اللحظات الجميلة المشتركة معا والشك يبدأ يساورنا، هل كان الانفصال العاطفي\الفعلي هو الخطوة الصحيحة؟ من المهم أن نتذكر أيضا في هذه اللحظات انه كانت هناك أسبابا قوية  أدت إلى الانفصال، والذي كان لا مفر منه في نهاية الأمر. بيت القصيد هو أنكم لم تكونوا ملائمين لبعضكم البعض. لا جدوى من وضع سناريوهات حول ما الذي كان يمكن أن يحدث لو، تقبلوا الانفصال كأمر واقع لأنه فقط بهذه الطريقة يمكنكم  مواصلة حياتكم، ومن يدري؟ فربما يكون ذلك باب يُفتح على بدايات جديدة


اكتئاب ما بعد الولادة

اكتئاب ما بعد الولادة هو شعور بالحزن الشديد واضطرابات نفسية مرتبطة في أثناء الأسابيع أو الأشهر القليلة الأولى بعد الولادة.

  1. تكون النساء اللواتي سبق أن أُصبن باكتئابٍ أكثر ميلًا لأن يحدث لهنَّ اكتئاب ما بعد الولادة.
  2. تشعر النساء بالحزن الشديد ويَبكين ويُصبِحن متهيجات ومزاجيات، وقد يفقدن الاهتمام بالنشاطات اليومية وبصغارهنَّ.
  3. ينبغي على النساء مراجعة الطبيب إذا استمرَّ شعورهنَّ بالحزن ووجدنَ صعوبةً في القيام بنشاطاتهن المعتادة لأكثر من أسبوعين بعد الولادة، أو إذا كانت لديهنَّ أفكارٌ حول إلحاق الضَّرر بأنفسهنَّ أو صغارهنَّ.
  4. يُوصى باستعمال توليفة من العلاج النفسي ومضادَّات الاكتئاب للنساء المصابات باكتئاب ما بعد الولادة،

ويُعدُّ اكتئاب ما بعد الولادة baby blues، وهو شعور بالحزن أو التعاسة خلال الأيَّام الثلاثة التالية للولادة، من الحالات الشائعة بعد الولادة.ينبغي ألَّا تشعر المرأة بالقلق إزاء هذه المشاعر بشكلٍ مفرط، وذلك لأنها تختفي في غضون أسبوعين عادةً.

يُعَدُّ اكتئاب ما بعد الولادة تغيُّرًا في المزاج أكثر خطورة،وهُوَ يستمرُّ لأسابيع أو أشهر ويؤثِّر في النشاطات اليوميَّة.يحدث هذا الاكتئاب عند نسبةٍ تتراوح بين 10 إلى 15 في المائة تقريبًا،وفي حالاتٍ نادرةٍ جدًّا، يحدث اضطرابٌ أكثر شدَّةً يُسمَّى ذُهان ما بعد الولادة postpartum psychosis.

الأسباب

تكُون أسباب الحزن أو الاكتئاب بعد الولادة غير واضحة، ولكنَّ قد تُسهِمَ العوامل الآتية فيهما أو تزيد من خطرهما:

  • اكتئاب ما بعد الولادة
  • اكتئاب كان موجودًا قبل الحمل أو حدث في أثناء فترة الحمل
  • اكتئاب ما بعد الولادة حدث في حمل سابق
  • نوبات سابقة من الحزن أو الاكتئاب حدثت في أثناء أوقات معيَّنة من الشهر (مرتبطة بالطمث) أو عند أخذ وسائل منع الحمل الفمويَّة
  • أقارب الدرجة الأولى لديهم اكتئاب (التاريخ العائلي)
  • حالات الشِّدَّة النَّفسيَّة مثل وجود مشاكل زوجيَّة أو وجود شريك عاطل عن العمل أو وجود صعوبات مالية أو عدم وجود شريك
  • قلَّة الدَّعم من شريك أو من أفراد الأسرة
  • مشاكل مرتبطة بالحمل (مثل الولادة قبل الأوان أو ولادة طفل لديه عيوب خِلقيَّة)
  • تَّناقُضُ وِجدانِيّ ambivalence حول الحمل الحالي (على سبيل المثال لأنَّه لم يخُطَّط له أو لأن المراة أخذت في اعتبارها إنهاء الحمل)
  • مشاكل الرضاعة الطبيعية

قد يُسهِمُ الانخفاض المُفاجئ في مستويات الهرمونات (مثل الإِسترُوجين والبروجسترون وهرمونات الغُدَّة الدرقية) والذي يحدث بعد الولادة، وقلَّة النوم في الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.كما قد يُمارس الجين الذي يجعل المرأة أكثر عرضة للاكتئاب التالي للولادة دورًا أيضًا.

إذا عانت النساءُ من الاكتئاب قبل أن يُصبحن حوامل، فعليهنَّ إخبار الطبيب أو القابلة، حيث يتفاقم مثل هذا الاكتئاب غالبًا ويُصبِح اكتئاب ما بعد الولادة.يُعدُّ الاكتئاب في أثناء الحمل شائعًا وهو عامل خطر مهم للاكتئاب التالي للولادة


متلازمة الإجهاد.. اضطراب ما بعد صدمة الانفصال بين الشريكين

وردت في حصيلة مجموعة من الدراسات الحديثة الإشارة بصورة متكررة إلى ظاهرة مرضية تدعى “متلازمة الإجهاد المزمن” المصاحب للطلاق، حيث تؤكد مجموعة من الأطباء والمعالجين النفسيين على أن الانفصال بين الشريكين، يعد سببا مباشرا للإصابة بالعديد من الأمراض النفسية والجسدية بما في ذلك آلام العضلات والتوتر والقلق، سواء أكان المنفصلان مشهورين أو فردين عاديين في المجتمع.

وأشارت المعالجة النفسية الأسرية شارلوت فريدمان؛ وهي تدير وتشرف على ما يسمى بـ”فريق دعم المطلقين” في المملكة المتحدة، إلى أن أغلب حالات الطلاق التي صادفتها بحكم عملها ظهرت على أصحابها أعراض مرضية أكثرها نفسية مثل؛ الإجهاد، وتدني الحالة المزاجية، والاكتئاب والأرق.

كما أشارت الأبحاث الأخيرة إلى أن أكثر من 60 بالمئة من المطلقين يعانون من أعراض مرضية جسدية مثل، الصداع النصفي، الأكزيما ومشكلات آلام في العضلات وهي نتيجة للتوتر النفسي أيضا، فيما أكدت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة ميتشيغان الأميركية على أن تجربة الطلاق تؤدي إلى تراجع أسرع في الصحة النفسية والبدنية، بشكل واضح وأن المطلقين يعانون من هذه الأعراض بصورة مصاحبة للتجربة والفترة التي تعقبها، مقارنة بالأشخاص الذين مازالوا يواصلون حياتهم الزوجية المشتركة.

 

ألا تستطيع إيجاد ما تبحث عنه؟ استخدم نموذج البحث للبحث في الموقع.

احصل على محتوى جديد يتم تسليمه مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.